- الصفحة الرئيسية
- نبذة عنا
تاريخ حافل
بالتميز
إرث أحد أساطين الطباعة
تبدأ قصة «الوطنية» في عام 1957، في قلب مدينة مراكش القديمة. في عصر كانت فيه صناعة الطباعة لا تزال في مهدها، أنشأ طابع محترف (مؤسس مطبعة «الوطنية») شغوفًا ورشة صغيرة، مدفوعًا بطموح واحد: إتقان حرفة استثنائية. وفي هذا المكان المتواضع، بين المطابع الأولى ورائحة الحبر، نشأ ما هو أكثر بكثير من مجرد ورشة، بل دعوة.
يتم تنفيذ كل عملية طباعة بشغف، فكل تفصيل مهم، وكل طلب هو وعد. وسرعان ما تجاوز هذا الشغف أسوار المدينة القديمة.
مدفوعًا بفضول لا حدود له، انطلق سيد الطباعة في رحلات حول العالم لاكتشاف التطورات في هذا القطاع، وتعلم وفهم التقنيات الجديدة، واستلهام الأفكار من كبرى دور الطباعة في أوروبا.
وفي كل مرة يعود فيها، يجلب معه أفكارًا وأساليب ونماذج… وقبل كل شيء، إرادة استشرافية لتطوير مهنته، بالوسائل المتاحة. وفي هذا المكان المتواضع، بين المطابع الأولى ورائحة الحبر، يتشكل ما هو أكثر بكثير من مجرد ورشة عمل، إنه دعوة.
تطور يقوده السعي إلى التميز
عاماً بعد عام، تواصل الورشة نموها وتحديثها وتنظيمها. وتنتقل الخبرة من جيل إلى جيل، مما يحافظ على روح الطباعة مع دمج أحدث التطورات التكنولوجية.
وهكذا أصبحت «الوطنية» تدريجياً مدرسة مهنية قبل أن تصبح مرجعاً في مراكش، وجنوب المغرب، ثم خارجها.
في هذا المكان المتواضع، بين آلات الطباعة الأولى ورائحة الحبر، يتشكل ما هو أكثر بكثير من مجرد ورشة عمل، إنه دعوة.
واليوم، وبفضل خبرة تمتد إلى 69 عامًا، تبرز دار الطباعة هذه كلاعب رئيسي، لا سيما في مجالات: الطباعة بكميات صغيرة وكبيرة، والطباعة بالحجم الكبير، والتغليف، والمنتجات الورقية.
هذا التطور لم يأتِ عن طريق الصدفة، بل هو نتيجة سعي دؤوب.
لمسة إنسانية ومهنية.
وراء كل إنجاز، هناك عدة فرق.
فرق ملتزمة وشغوفة ومرتبطة ارتباطًا عميقًا بالقيم التي بنت «الوطنية».
تُشكل المهنية والاهتمام بالتفاصيل والاستماع والمرافقة اليوم قوة دار الطباعة. يتم التعامل مع كل مشروع بنفس المستوى من الاهتمام، سواء كان بسيطًا أم معقدًا.
ومع مرور الوقت، تحولت هذه المعايير الصارمة إلى سمة مميزة حقيقية.
«الوطنية» ليست مجرد مطبعة.
إنها قصة من التوارث والالتزام والثقة، تم بناؤها منذ عام 1957.
مهمتنا
تتمثل مهمة مطبعة «الوطنية» في تقديم خدمة استشارية لا مثيل لها في مجال الطباعة، مستفيدة من خبرتها التي تمتد على مدى 69 عامًا. ونولي اهتمامًا خاصًا لسرعة التنفيذ وجودة المنتجات، وذلك بفضل معداتنا التي تعتمد على أحدث التقنيات.
انطلاقاً من حرصنا على البيئة، نطبق إجراءت صديقة للبيئة، ونساهم في الوقت نفسه في تحسين مستقبل الأجيال القادمة.
على مر السنين، شهدت مطبعة «الوطنية» نمواً مستمراً.
ونحن فخورون بهذه المسيرة، التي تحققت مع الحفاظ على جودة عالية في الخدمة وروح إنسانية قوية.
رؤيتنا
أن نكون الشريك المفضل في مجال الطباعة، سواء بالنسبة للشركات الكبرى أو الصغيرة.
شريككم في مجال الطباعة منذ 69 عامًا.
الطباعة مع مطبعة «الوطنية» تعني:
الاعتماد على شريك موثوق به وذو خبرة.
الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات والمنتجات عالية الجودة.
الاستفادة من الدعم والمشورة المخصصة لتحقيق نتائج سريعة ومناسبة.
التعاون مع مطبعة تهتم بعملائها وتتميز بالوفاء
والالتزام.
دعم شركة ترتكز على تاريخ عائلي حقيقي.